رسالتي الى الملكة
صاحبة الجلالة
يوم 11 سبتمبر سوف أبدأ حجي إلى سانتياغو دي كومبوستيلا وروما والقدس. إبتداءا من لايدن، هولندا، وأنا عاقد العزم على السير في كل متر من الرحلة سيرا على الأقدام. أنا أكتب لكم لأن خطابكم بعيد الميلاد في العام الماضي حفزني لهذه المبادرة. حضرتكم تحدث عن غياب إحساسنا للمجتمع، وانعدام المسؤولية الاجتماعية وتأثير الانترنت ووسائل الاعلام الاجتماعية في المجتمع الحديث، ولكن الجميع لا يشارككم رأيكم بما فيهم شخصي.
أنا أتفق مع حضرتكم حول حقيقة خضوع، بعض القيم الاجتماعية للتأكل في المجتمع الحديث. حتى يمكن التأكيد بأن هناك تدهور في القيم الاجتماعية. ومع أن هذا سببه الفردية المفرطة -و أنا أشك في ذلك - يدل بأي حال على تطور إجتماعي الذي يمكن أيضا العثور عليه في الإنترنت ولكن ليس بالضرورة هو ينبع منها. الانترنت هي وسيلة تسمح بعديد من التطبيقات. و كوسيلة من وسائل الاتصال، من حيث المبدأ، هي محايدة. في حالة تجاوز الحدود لبعض المستخدمين يرتبط تماما بالتطورات الاجتماعية ، وليس بالإنترنت نفسها.
أعتقد، مثل العديد من مستخدمي وسائل الاعلام الاجتماعية، فيما يخص نظرتكم بأن "الاجتماعات الافتراضية" تزيد في التباعد بين الناس بدلا من إقترابها، حتما هذا يعود إلى عدم الألفة لوسائل الاعلام الاجتماعية، وليس لتحليل دقيق. الهدف من حجي هذا هو تبيان لكم ولجميع المشكيكين، ما هي قدرات وسائل الاعلام الاجتماعية.
على طول طريقي، سوف أتواصل مع الأشخاص التي تستخدم واقع مثل Twitter، Facebook، لينكدلن، وYoutube، طالبا منهم الحصول على وجبة طعام ومكانا لقضاء ليلة... توفير وجبة ومكان لقضاء ليلة، لشخص غريب ليس لديه ما يقدم بالمقابل، سوى مرافقته وإمتنانه الخاص. مع أني لا اعرف الناس التي سأطلب منها المساعدة وكذا تاريخ مغادرتي، يوم 11 سبتمبر، يقترب بسرعة. وللعثور على هؤلاء الناس، سوف أحتاج أيضا إلى مساعدة مستخدمي وسائل الاعلام الاجتماعية الذين يرغبون في المشاركة في نشر طلباتي على شبكاتهم لللانترت أو أن يعرفوني إلى عائلات أو أصدقاء على طول طريقي. بدون وسائل الاعلام الاجتماعية، لا يمكن لهذه الرحلة أن تؤتي ثمارها.
في خطابكم، حضرتكم بدأتم بقصة مريم ويوسف، الذين عرض عليهم قضاء الليل في إسطبل لعدم وجود مكان في النزل. وكان الحاج في القرون الوسطى فقط يأتي بكوب وملعقة كأمتعة ويلجأ الى مؤى مؤمنين أخرين. لدي iPhone ولدي إيمان بأن أجد دائما يد المساعدة، وخصوصا بفضل استخدام وسائل الاعلام الاجتماعية.
عبر هذه الرسالة، أدعوكم لمتابعتي في الفيسبوك والتويتر. إذا كنتم تحبون الموسيقى، يمكنكم أيضا مشاهدة قناتي ل Youtube ، حيث أني سأحمل معي غيتارتي وسوف أواصل كتابة الأغاني في حين مواصلتي للمشي. وسوف يتم نشر كل شيء على موقعي بالانترت www.twalkwithme.eu. إذا كنتم لا تستطيعون متابعتي على الإنترنت، لأي سبب كان، آمل أن أكون محظوظا بما فيه الكفاية لتسليتكم عن طريق الصحف والمجلات في كل الاحيان. إذا كان لي مكان صغير في مفكرتكم وإذا كان مشروعي سيكون مهما بالنسبة لكم، بالطبع، أنتم مدعون إلى المشي قليلا معي.
مع تحياتي وإحتراماتي،
ويجنند بوند Wijnand Boon
قراءة النص الأصلي باللغة الهولندية هنا.
المشي والحديث (walking and talking) حوالي 10.000 كم فقط بجهاز Iphone و قيثارة.
iPhone خريطة
2e Binnenvestgracht 15
2312 BZ Leiden
انظر الطريق حتى هنا